له كالذيل [1] ، و [أما] [2] المطرّف فتكون [3] الزيادة [4] في أوّله لتصير له كالطّرف، ويسمّى الناقص والمردف، وفي تسميته اختلاف كثير، ولكنّ مطابقة المطرّف في التسمية طرفة، والمقدّم فيه قوله [5] تعالى: {وَالْتَفَّتِ السََّاقُ بِالسََّاقِ (29) إِلى ََ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسََاقُ} (30) [6] والزيادة تارة تكون في أوّل [7] الرّكن الثاني كما تقدّم، وتارة تكون [8] في أول الرّكن الأوّل كقول أبي الفتح البستيّ [من الوافر] :
أبا العبّاس لا تحسب بأنّي ... بشيء [9] من حلى الأشعار عاري [10]
فلي طبع كسلسال معين ... زلال من ذرى الأحجار جاري [11]
إذا ما أكبت [12] الأدوار زندا ... فلي زند على الأدوار واري [13]
ومثله [من الطويل] :
وكم سبقت منه إليّ عوارف ... ثنائي على تلك العوارف وارف [14]
وكم غرر [15] من برّه ولطائف ... لشكري [16] على تلك اللطائف طائف [17]
ومثله قول القائل [من الخفيف] :
(1) «فهي له كالذيل» سقطت من ط وفي ك:
«كالمذيّل» مكان «كالذيل» .
(2) من ط.
(3) في ب، د، ط، و: «تكون» وفي ط:
«فتكون» .
(4) في ط: «زيادته» .
(5) في ط: «كقوله» مكان «والمقدّم فيه قوله» .
(6) القيامة: 3029.
(7) «أول» سقطت من ك وثبتت في هامشها مشارا إليها ب «صح» .
(8) «تكون» سقطت من ط.
(9) في هـ ك: «بشيء» ن.
(10) في ب: «عار» .
(11) «فلي جاري» سقطت من ب.
(12) في نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو:
«إذ ما كبت» : «في البيت كسر، ونظنّه إذا ما أكبت الأدوار» .
(13) في ب: «وار» . والأبيات في ديوانه ص 9897وفيه: «لسنّي من حلى» و «جار» و «وار» ونظم الدرّ ص 210.
والسلسال: «الماء العذب السلس السهل، وقيل: هو البارد أيضا. (اللسان 11/ 343(سلسل ) ) والزلال: الماء العذب أو البارد، أو الصافي الخاص. (اللسان 11/ 307(زلل ) ) ومعين: الجاري أو السائل العذب. (اللسان 13/ 410(معن ) ) .
(14) وكم سبقت وارف» سقطت من د.
(15) في د، ك، و: «عزر» .
(16) في ط: «فشكري» وفي و: «بشكري» .
(17) البيتان بلا نسبة في نفحات الأزهار ص 23وفيه: «من سرّه» .