المحروسة [1] [من الكامل] :
وجناس ذاك السّكر يحلو للورى ... تحريفه ويروق في تشرين [2]
ففي صريح [3] الجناس وتورية التحريف كنايتان لطيفتان يظهر منهما جناس الإشارة محرّفا بين «السّكر» و «السّكّر» ، والمراد بقولي: «يروق في تشرين» أن عاصي حماة المحروسة [4] ، يروق في هذا الفصل، إلى أن يرى قراره من أعالي شطوطه، وهذه القصيدة كتبت بها من القاهرة المحروسة في هذا العام، وهو [5] عام ثماني عشرة وثمانيمئة إلى مولانا المقرّ الأشرف القاضويّ [الناصريّ] [6] محمد بن البارزيّ الجهنيّ الشافعيّ [7] ، صاحب [8] دواوين الإنشاء الشريف بالممالك الشريفة [9]
الإسلامية، عظّم الله تعالى شأنه [10] ، وقد حلّ ركابه الكريم [11] بحماة المحروسة [12] ، وقالت [13] شطوطها [من الكامل] :
* أهلا بعيش أخضر يتجدّد [14] * وروى عاصيها بعد نار شوقه الكامل عن المبرّد، وعادت إلى عصر الشبيبة وقد شاهدت الملك المؤيّد [15] ، ومطلع القصيد [16] [من الكامل] :
خلّ التعلّل في حمى يبرين ... فهوى حماة هو الذي يبريني
وأطع ولا تذكر مع العاصي حمى ... ما في وراء النهر ما يرضيني
(1) «المحروسة» سقطت من ط.
(2) البيت في ديوانه ورقة 38أ.
(3) «صريح» سقطت من و، وثبتت في هامشها.
(4) «المحروسة» سقطت من ط.
(5) «هذا العام، وهو» سقطت من ب وفي هذا العام، وهو» سقطت من ط.
(6) من ب، د، ط، و.
(7) «الجهنيّ الشافعيّ» سقطت من ط.
(8) في ط: «كاتب» .
(9) «الشريفة» سقطت من ب، ط وفي د، و: «الشريفة المحروسة» .
(10) «عظم الله تعالى شأنه» سقطت من ب، ط.
(11) «الكريم» سقطت من ب.
(12) «المحروسة» سقطت من ب.
(13) قبلها في ب: «وقلت» .
(14) الشطر لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
(15) في ب: «وقالت يتجدّد، وروى
المبرّد، وعادت المؤيّد» كتبت بشكل أبيات من الشعر.
(16) في ب: «القصيدة» .
أنا سائل والنهر فيها لذّ لي ... ومع افتقاري نظرة تغنيني (1)
[منها] (2) [من الكامل] :