وكافر نعم [1] الإحسان في عذل ... ككافر الليل عن ذا المعنويّ عمي [2]
ولمّا وقف [مولانا] [3] الشيخ شهاب الدين [4] [أحمد] [5] بن حجر، أدام الله بقاءه [6] ، على هذا النوع قال: هذا عزيز الوجود وأنشد [7] بعد أيّام في مولانا السلطان الملك المؤيّد، خلّد الله ملكه [8] ، هذين البيتين وهما في نوع المضمر المقدّم ذكره غاية [9] [من الكامل] :
جمع الصفات الصالحات مليكنا ... فغدا بنصر الحقّ منه مؤيّدا /
كأبي الأمين [10] برأيه وكجدّه [11] ... أنّي توجّه وابن يحيى [12] في النّدى [13]
ومن نظمي في نوع الإشارة الغريبة قولي، من جملة قصيدة [14] ، في سكّر حماة
وفي هامش ك: «نقلت من خطّ شيخ الإسلام ابن حجر المشار إليه ما نصّه:
استقرئت من الكتاب العزيز هذا النوع لكن بغير شاهد [كذا] الطاعة والعصيان، وهو قوله تعالى في آخر الآية [كذا] : {يَوْمَ نَطْوِي السَّمََاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ} * [الأنبياء: 104] وبيان كفرهم [كذا] ، أنه جاء من مخروجه أن «السّجل» اسم كاتب كان للرسول، (صلى الله عليه وسلم) والسجلّ، لغة، هو الكتاب فيصير: «ذاك * يوم نطوي السماء كطيّ السجلّ للسجلّ» ومثله قوله تعالى:
{يُعْجِبُ الزُّرََّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفََّارَ} [الفتح:
29]فإنّ الزرّاع يقال لهم «الكفّار» أيضا، كما قال تعالى في موضع آخر: {أَعْجَبَ الْكُفََّارَ نَبََاتُهُ} * [الحديد: 20] فيصير هكذا: ليعجب * الكفّار: ليغيظ بهم الكفّار. انتهى». وقد أشير فوقها ب «حش» .
(*) وردت: «للكتاب» : وهي خطأ.
(*) غير واضحة في الهامش.
(*) وردت: «لعجب» وهي خطأ.
(*) وردت: «لعجب» .
(1) في ط: «يضمر» .
(2) البيت سبق تخريجه.
(3) من ب، ط، و.
(4) «الشهابيّ» مكان «الشيخ شهاب الدين» .
(5) من ب.
(6) «أدام الله بقاءه» سقطت من ب، د، ط، و.
(7) في ب، د، ط، و: «وأنشدني» .
(8) سقطت من ط وفي ب: «خلّد الله سبحانه ملكه» .
(9) في ب: «في غاية فقال» وفي ط: «
غاية، وهما».
(10) فوقه في ب، د، و: «الرشيد» .
(11) فوقه في ب، د، و: «المنصور» .
(12) فوقه في ب، د، و: «والفضل» وفي و:
«يحيى» قبل «وابن يحيى» مشطوبة.
(13) البيتان لم أقع عليهما في ديوانه.
(14) في ب، د، ط، و: «قصيد» .