فهرس الكتاب

الصفحة 480 من 1046

ومنه قول الحسين [1] بن عليّ القميّ [من الكامل] :

جاورت أجبالا كأنّ صخورها ... وجنات نجم ذي الحياء البارد

والشوك يفعل في ثيابي مثل ما ... فعل الهجاء [2] بعرض عبد الواحد [3]

ومنه قول أبي [4] محمد الزبكدم [5] ، وهو غاية [6] في هذا الباب [وهو] [7] [من الطويل] :

وليل كوجه البرقعيديّ ظلمة ... وبرد أغانيه وطول قرونه

قطعت ونومي [8] عن جفوني مشرّد ... كعقل سليمان بن فهد ودينه

بذي أولق فيه اعوجاج كأنّه ... أبو جابر في خبطه وجنونه

إلى أن بدا ضوء الصباح كأنّه ... سنا وجه قرواش وضوء [9] جبينه [10]

فانظر إلى قوّة استطراده [11] من وصف حاله مع الليل إلى هجاء الثلاثة ومدح قرواش.

ومنه [12] [من الطويل] :

إذا ما اتّقى الله الفتى وأطاعه ... فليس به [13] بأس وإن كان من جرم [14] /

انظر ما أبلغ ما خرج من الوعظ إلى الهجو [15] المؤلم في قبيلة جرم.

(1) في ب، د، ك، و: «الحسن» وفي ط:

«الحسين» .

(2) في د: «فعل الهجاء» .

(3) البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.

ولعلّ عبد الواحد هنا هو ابن محمد بن علي الشيرازيّ، أبو الفرج الأنصاريّ، شيخ شيوخ الشام في وقته. (الأعلام 4/ 177) .

(4) «أبي» سقطت من ب.

(5) في ب: «الريكدم» وفي ط: «بن مكدم» .

(6) في ب: «في غاية» .

(7) من ب.

(8) في ط: «فنومي» .

(9) في ط: «ونور» .

(10) الأبيات في نفحات الأزهار ص 150 وفيه: «قطعت دياجيه بنوم مشرّد» و «على أولق فيه التفات» .

والبرقعيديّ: لعلّه أحد المغنّين وأولق:

جنون. (اللسان 10/ 384(ولق ) ) وفي نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو:

«أولق: جمع مفردها ولق، وهو الإسراع في الشيء» . وهذا وهم.

(11) في ط: «الاستطراد» .

(12) في ط: «ومثله» .

(13) في ب: «عليه» وبها يكسر الوزن.

(14) البيت بلا نسبة في الإيضاح 296.

(15) في د: «هجو» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت