حتّى رأيت ابن أخي ... بحضرة المهذّب [1]
ومثله [قوله] [2] من قصيدة [3] [من السريع] :
حتّى متى أفديك يا ستّي ... يندف [4] قطن استك برقشتي [5] ؟
[متى أرى سرمك منهدما ... وخصيتي تنهزّ من تحتي] [6] ؟
قالت: بهذا الأير؟ واستعبرت [7] ... وكان قد نام على بختي
قلت: نعم هذا على ما به ... قد ضرّط الأتن [8] فمن [9] أنت [10]
هذا إذا قام استوى طوله ... بطول ساقيك إذا نمت
فلو رأيتيه [11] على بيضه ... مثل أبي منصور في الدّست
خريت بالطّول على عارضي ... صاحب ديواني أو بلت
[يا أيّها الأستاذ يا من به ... يمسي كما أملته وقتي
خذ بيدي إنّي في محنة ... زلقت فيها في خرا تحتي] [12]
وأمّا قول القاضي الفاضل في هذا الباب، على طريقته الفاضلية، فإنّه عجيب، وهو [غاية في هذا النوع] [13] [من الكامل] :
لي عندكم دين ولكن هل له ... من طالب وفؤادي المرهون
فكأنّني ألف ولام في الهوى ... وكأنّ موعد وصلك التّنوين [14]
ومثله قول مسلم بن الوليد [15] [من الطويل] :
(1) الرجز لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
(2) من ب، د، ط، و.
(3) في د: «من قصيد» .
(4) في ب، ط، و: «بندف» .
(5) في ط: «دقّ استي» .
(6) من ط.
(7) في ط: «واستحقرت» .
(8) في ب: «الإست» وفي ط: «البخت» .
(9) في ط: «فما» .
(10) في ك: «أنتي» .
(11) في ب: «رأيته» .
(12) من ط. والأبيات لم أقع عليها في ما عدت إليه من مصادر.
(13) من ب.
(14) في ط: «وصلكم تنوين» . والبيتان في ديوانه ص 122وفيه: «وفؤادي الموهون» .
(15) في ب: «وقول مسلم بن الوليد مثله» .