(16) في ط: «لأن» .
وأصابع المنثور تومئ نحونا ... حسدا وتغمزها عيون النرجس (1)
ومثله قوله [من الكامل] :
لمّا ادّعى المنثور أنّ الورد لا ... يأتي (2) وأن يصلى بنار سعير
ودّت ثغور الأقحوان لو انّها ... كانت تعضّ أصابع المنثور (3)
ومثله قوله [من الكامل] :
كيف السّبيل للثم من أحببته ... في روضة للزهر فيها معرك
[ما بين منثور أقام ونرجس ... مع أقحوان فضله (4) لا يدرك] (5)
هذا يشير بإصبع وعيون ذا ... ترنو إليّ وثغر هذا يضحك (6)
وما أحلى قول محيي الدين بن قرناص [الحمويّ] (7) [من الخفيف] :
قد أتينا الرياض حين تجلّت ... وتحلّت (8) من الندى بجمان
ورأينا خواتم الزهر لمّا ... سقطت من أنامل الأغصان (9)
وقال البدر يوسف بن لؤلؤ (10) الذهبي (11) وأجاد [من السريع] :
هلّم يا صاح إلى روضة ... يجلو بها العاني صدا همّه
نسيمها يعثر في ذيله ... وزهرها يضحك في كمّه (12)
ومثله قول ابن عمّار (13) [من مجزوء الكامل] :
(1) البيتان في الأدب في العصر المملوكي 2/ 194.
(2) في ط: «يؤتى» .
(3) «ومثله قوله المنثور» سقطت من و، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب «صح» .
والبيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
(4) في ب: «فضله» .
(5) من ب، ط، و.
(6) الأبيات في الأدب في العصر المملوكيّ 2/ 195.
(7) من ب، ط.
(8) في ب: «وتجلّت» .
(9) البيتان له في نفحات الأزهار ص 75.
(10) «يوسف بن لؤلؤ» سقطت من ط و «بن لؤلؤ» سقطت من و، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب «صح» وفي ب: «ابن يوسف بدر الدين» مكان «البدر يوسف بن لؤلؤ» .
(11) بعدها في و: «رحمه الله» .
(12) البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
(13) «ومثله قول ابن عمار» سقطت من ك، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب «صح» .