يا ليلة بتنا بها ... في ظلّ أكناف النعيم
من فوق أكمام الرّيا ... ض وتحت أذيال النّسيم [1]
وأمّا مطلع [قصيد] [2] ابن نبيه [3] في هذا الباب، فإنّه أبهى من مطالع الأقمار، وديباجة الاستعارة من حليه [4] تستعار، وهو [من الطويل] :
تبسّم ثغر الزهر عن شنب القطر ... ودبّ عذار الظّلّ [5] في وجنة النهر [6]
وهذا المعنى مولّد من قول ابن خفاجة [الأندلسيّ] [7] [من الطويل] :
* وطرّة ظلّ فوق وجه غدير [8] * ولكن «ابتسام ثغر الزهر عن شنب القطر» ، في قول [9] ابن نبيه [10] ، غاية في الشطر الأوّل، والترشيح ب «دبّ عذار الظلّ في وجنة النهر» غاية الغايات مع إسفار وجه التشبيه [11] .
وتلطّف [12] الشريف العقيليّ في هذا الباب بقوله [13] [من المجتثّ] :
وروضة الجام فيها ... من زهرة الراح ورد
فاشرب على وجه روض ... له من الماء خدّ [14]
وما [ألطف و] [15] أحلى قول القاضي السعيد ابن سناء [16] الملك هنا [وهو] [17]
(1) البيتان لم اقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
(2) من ط.
(3) في ب، ط: «ابن النبيه» .
(4) في ب: «حليته» وفي د، و: «حليّه» .
(5) في ب، و: «الطّلّ» .
(6) البيت في ديوانه ص 227وفيه: «وجنة الزهر» .
(7) من ط.
(8) في د: «عذير» والشطر في ديوانه ص 142وصدره:
«وإنّي، وإن جئت المشيب، لمولع»
(9) في ب: «بيت» .
(10) في ك: «في قول ابن نبيه» مشطوبة سهوا.
(11) «غاية في التشبيه» سقطت من ك، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب «صح» و «في الشطر الأوّل التشبيه» سقطت من ب، د، و.
(12) في ب: «وقال» .
(13) في ب: «فيه» مكان «في بقوله» .
(14) البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
(15) من ب.
(16) في و: «ابن سناء» مكرّرة.
(17) من ب.