أقوالها لو [1] بلغت ما عسى [2] أنّ في قوله «من أرواحها [3] العقم» ما يرعب [4]
السامع.
وبيت بديعيّتي [المتقدّم ذكره في ذلك، هو] [5] :
وكان غرس التمنّي يانعا فذوى ... بالاستعارة من نيران هجرهم [6]
قد [7] تقدّم أنّ المقدّم عند علماء البديع الاستعارة المرشّحة، والاستعارة الأولى [8] ، فلفظة «غرس» رشّحت ب «يانع» و «ذوى» [9] ، وأمّا قولي «بالاستعارة من نيران هجرهم» بعد لفظة [10] «ذوى» ما [11] أعدّه إلّا من المنح الإلهاميّة، فإن اسم النوع الذي هو الاستعارة جمع بين التورية والاستعارة والترشيح، مع عدم الحشو، وصحّة التركيب، والمشي على جادة الرقّة، والالتزام بتسمية النوع مورّى [12] به من جنس الغزل. انتهى.
ط، ك، وو ثبتت في هـ ك مشارا إليها ب «خ» .
(1) في ب، و: «أقولها لو» وفي ط: «أقول ولو» .
(2) في ك: «أقوالها عسى» أشير فوقها ب «خ» (خاء ممدودة) . وبعدها في ط: «أن يكون» .
(3) في ط: «أزواجها» .
(4) في ب، ك: «يرغب» .
(5) من ب.
(6) البيت سبق تخريجه.
(7) في ط: «وقد» .
(8) «والاستعارة الأولى» سقطت من ب، د، ط، ك، وو ثبتت في هـ ك مشارا إليها ب «صح» .
(9) «وذوى» سقطت من ب، د، ط، ك، وو ثبتت في هـ ك.
(10) «لفظة» سقطت من ب، د، ط، وو في ك: كتبت فوق «بعد» .
(11) في ط: «فما» .
(12) في ب: «مؤدّى» .