وممّا يعجبني، في [1] هذا الباب، إلى الغاية [2] قول إبراهيم بن سهل الإشبيليّ [3]
[من الوافر] :
كأنّ القلب والسّلوان ذهن ... يحوم عليه معنى مستحيل [4]
ومن الغايات التي لا تدرك في هذا الباب، وأنا أستغفر الله، قولي من قصيد [من البسيط] :
وحمرة الخدّ أبدت خيط عارضه ... فخلت كأس مدام وهو مشعور [5]
وبيت الشيخ صفيّ الدين [6] الحليّ [7] في بديعيّته [8] [في هذا النوع، عامر بالمحاسن، رافل في حلل الانسجام، وهو] [9] :
تلاعبوا تحت ظلّ السّمر من مرح ... كما تلاعبت الأشبال في الأجم [10]
بيت الشيخ صفيّ الدين [11] في هذا النوع عامر بالمحاسن، رافل في حلل الانسجام [12] .
والعميان ما نظموا هذا النوع في بديعيتهم.
وبيت الشيخ عزّ الدين [13] الموصليّ في بديعيّته قوله:
«كأنّ في مثار» ونفحات الأزهار ص 198والأغاني 3/ 134، 192 والعمدة 1/ 461وأسرار البلاغة ص 151والإيضاح ص 199وتحرير التحبير ص 483ونهاية الإيجاز ودراية الإعجاز ص 155، 285.
وفي نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو:
«تهاوت» وفي هامشها: «وقد روي:
«تهاوى» بدل «تهاوت» و «تهاوى» أبلغ في التشبيه، وتؤدّي معنى «تهاوت» وزيادة الحركة التي تحسّها في حروف الكلمة:
«تتهاوى» ».
(1) في ب: «من» .
(2) «إلى الغاية» سقطت من ب.
(3) بعدها في و: «رحمه الله تعالى» .
(4) البيت في ديوانه ص 277ونفحات الأزهار ص 198.
(5) البيت في ديوانه ورقة 8ب.
(6) «صفيّ الدين» سقطت من ب.
(7) بعدها في و: «رحمه الله» .
(8) «في بديعيته» سقطت من ب.
(9) من ب.
(10) في د: «الأجم» . والبيت في ديوانه ص 697وشرح الكافية البديعية ص 231 ونفحات الأزهار ص 200وفيه:
«الرمح» مكان «السمر» .
(11) في ب: «الحلّي» مكان «صفيّ الدين» .
(12) في ب: «كما تقدّم» مكان «رافل في حلل الانسجام» .
(13) «عزّ الدين» سقطت من ب.