فهرس الكتاب

الصفحة 531 من 1046

شيئان يشبه [1] شيئين انتبه لهما ... حلم وجهل هما كالبرء والسّقم [2]

نعوذ بالله من آفة الغفلة، فإنّ [3] ممدوح هذا البيت هو النبيّ، (صلى الله عليه وسلم) ، وقد تقدّمه [4] قوله في مديحه، [ (صلى الله عليه وسلم) ، وشرّف وكرّم] [5] :

هل من مقارنة [6] في السّير بعد نوى ... يا طيّب التّمر بين العرب والعجم [7]

وقال بعده [8] هذا البيت الداثر. وقد سلّمنا أنّه قابل [فيه] [9] بين [10] «حلم» [11]

النبيّ، (صلى الله عليه وسلم) ، ب «البرء» [12] وأمّا ذكر «الجهل» في هذا البيت، هو [13] [في] [14] غاية الجهل، وليس له ما يقابله غير التأديب على قلّة أدبه، وقد قابل به السّقم، ولا أعلم ما مراده به، وطالعت شرحه فوجدته قد قرّر هذا [15] النوع، وفرّ من الكلام على حدّ النوع [16] بخلاف أبيات القصيد [17] .

وبيت بديعيّتي أقول فيه عن النبيّ، (صلى الله عليه وسلم) [18] :

شيئان قد أشبها شيئين فيه لنا ... تبسّم وعطا كالبرق في الدّيم [19]

هذا البيت البديع في لفظه ومعناه، ما [20] أشكّ أنّ أبا بكر [21] مقدّم فيه على الحلّيّ والموصليّ، فإنّه وضعه في محلّه، والنبيّ، (صلى الله عليه وسلم) ، أحقّ به من كلّ ممدوح،

(1) في د: «تشبه» وفي ط: «تشبيه» .

(2) البيت في ديوانه ص 200، وفيه:

«تشبيه» .

(3) «فإنّ» سقطت من ب، د، ط، و.

(4) في ب: «تقدّم» .

(5) من ب.

(6) في ب: «يقاربه» وفي د، ط، و:

«مقاربة» .

(7) البيت في نفحات الأزهار ص 201 وفيه: «مقارنة» .

(8) في د، ك، و: «بعد» .

(9) من ب، ط.

(10) «بين» سقطت من ب، د، ط، و.

(11) في ب: «حلم» مصححة عن «الحلم» .

(12) لو قال: «والبر» لكان أصوب، لوجود «بين» قبلها.

(13) في ب، د، ط، و: «فهو» .

(14) من ط.

(15) في ب، د، ط، و: «حدّ» .

(16) في ب، د، ط، و: «معنى البيت» مكان «حدّ النوع» .

(17) في ب، ط: «القصيدة» .

(18) في ب: «صلّى الله وسلّم عليه، وزاده شرفا وكرما لديه» .

(19) البيت سبق تخريجه.

(20) في د: «وما» وفي و: «ما» مصححة عن «وما» .

(21) يقصد ابن حجّة نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت