الشاعر [من المضارع] :
فقلنا [1] لهم وقالوا ... وكلّ له مقال [2]
وجاء في [3] المقتضب من العروض المجزوءة المطويّة قوله تعالى: {فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ} [4] وتفعيل ذلك «فاعلات مفتعلن» [5] وجاء فيه من [6] الشعر [من المقتضب] :
أعرضت [7] فلاح لنا ... عارضان كالبرد [8]
ومصرّعه [9] [من المقتضب] :
غنّنا على الهزج [10] ... بالخفيف والهزج [11]
وهذا البحر في القلّة كبحر المضارع [12] ، إلّا أنّه سمع منه أبيات على عهد رسول الله، (صلى الله عليه وسلم) ، منها [من المقتضب] :
هل عليّ ويحكما ... إن لهوت [13] من حرج [14]
وجاء [منها] [15] في المجتثّ من العروض الصحيحة المجزوءة [16] والضرب المجزوء قوله تعالى: {نَبِّئْ عِبََادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} (49) [17] كقول الشاعر [من المجتث] :
وثبتت في هامشها مشارا إليها ب «صح» وفي ب: «فاعلاتن» .
(1) في ب، د، ط، و: «قلنا» .
(2) البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
(3) في ب: «من» .
(4) البقرة: 10.
(5) في ط: «مستعلن» .
(6) «من» سقطت من ب.
(7) في ك: «أعرضت» .
(8) البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
وفي نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو:
««كالسّبج» ، وهو الخرز الأسود».
(9) في ط: «ومن مصرعه» .
(10) في ط: «الدرج» .
(11) البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
(12) في ب: «لا كالمضارع» مكان «كالمضارع» .
(13) في د: «لحوت» .
(14) البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
(15) من ب.
(16) في ب: «المجرّدة» .
(17) الحجر: 49.