غير نافرة، ولكن العرب على كلّ تقدير هم [1] ملوك [2] هذا الشان، وقلائد هذا العقيان، وقد عنّ لي أن أذكر هنا ما فرّوا به من وعر التركيب وشرّعوه في بيوتهم [3]
على سهل الانسجام، وأركض في أثر هذه الأبيات بسوابق الفحول، فإنّها أبيات لها حرمة وذمام، وأعرّج بعد ذلك على البيوت الغراميّة، وأتنسّم أخبار الهوى العذريّ [4]
من بين تلك الخيام، فمن الانسجام الذي وقع للعرب، وكاد أن يسيل رقّة لسهولته قول امرئ القيس في معلّقته [وهو] [5] [من الطويل] : /
أغرّك منّي أنّ حبّك [6] قاتلي ... وأنّك مهما تأمري القلب يفعل [7]
وقوله من [8] غير المعلّقة [من الطويل] :
أجارتنا إنّا غريبان ههنا ... وكلّ غريب للغريب نسيب [9]
ومثله في الانسجام والرقّة قول طرفة بن العبد في معلّقته [من الطويل] :
فإن كنت لا تسطيع [10] دفع منيّتي ... فدعني [11] أبادرها بما ملكت يدي [12]
ومثله قوله [13] منها [من الطويل] :
وظلم ذوي القربى أشدّ مضاضة ... على الحرّ من وقع الحسام المهنّد [14]
ومثله قوله منها [من الطويل] :
فإن متّ فانعيني بما أنا أهله ... وشقّي عليّ الجيب يا ابنة [15] معبد [16]
(1) «هم» سقطت من ب، د، ط، و.
(2) في د: «لملوك» .
(3) في ب، د، ط، و: «أبياتهم» .
(4) في د: «والعذريّ» .
(5) من ب.
(6) في د: «حبّك» مصححة عن «أحبّك» .
(7) البيت في ديوانه ص 247وتحرير التحبير ص 430.
(8) في ب: «في» .
(9) البيت في ديوانه ص 176.
(10) في د: «لا تستطيع» .
(11) بعدها في ب: «بها» مشطوبة.
(12) البيت في ديوانه ص 63وشرح المعلّقات العشر ص 112وجمهرة أشعار العرب 1/ 322وفيه: «فذرني» .
(13) في و: «قوله» مصححة عن «قولي» .
(14) «ومثله قوله منها المهنّد» سقطت من ك، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب «صح» وفي و: «المهنّدي» . والبيت في ديوانه ص 68وشرح المعلقات العشر ص 118وجمهرة أشعار العرب 1/ 327.
(15) في ط: «أمّ» .
(16) في و: «معبدي» . والبيت في ديوانه