فهرس الكتاب

الصفحة 568 من 1046

ومثله قوله [من الرّمل] :

لا تعاتبني فلا عتب عليّ ... خرج الأمر وعقلي من يدي

ليس للنّصح قبول يرتجى ... عند شيخ هام وجدا بصبيّ

وأرى لومك تغريني [1] به ... لا تزدني أو [2] فزدني يا أخيّ

أنا في الحبّ إمام فإذا ... صرت من أبنائه [3] فاخضع لديّ [4]

لا تسل غيري في شرع الهوى ... وخذ التنزيل فيه عن أبيّ

خلقي أنّي [5] شحيح بهم ... وبروحي لهم حاتم طيّ [6]

فاختصر في شرح أشواقي فإن ... رمت إسهابا فوكّل مقلتيّ

سادتي [7] فارقتكم فاستلبت [8] ... بنواكم راحتي من راحتيّ [9]

فاجبروا قلبي بشيء منكم ... فلقد أوتيتم من كلّ شيّ

صادني منكم غرير أغيد ... فيه ما يشغل عن [10] هند وميّ

قلت: قد أضنيت جسمي [11] ، قال: قد، ... قلت: كي تذهب روحي، قال: كيّ

قلت: أفديك بنفسي، قال: «مه» ... ما إليك الأمر فيها بل إليّ [12]

(1) في د، ط، و: «يغريني» .

(2) «أو» سقطت من ك، وفي هامشها:

«لعلّه: «أو» ».

(3) في ب: «أربابه» .

(4) في ب: «إليّ» .

(5) في ب: «خلّني إنّي» .

(6) حاتم طيّ: هو حاتم طيّئ، يضرب به المثل عند العرب، فيقال: أسخى من حاتم، أو أجود من حاتم. والمثل في الألفاظ الكتابية ص 283وتمثال الأمثال ص 126وثمار القلوب ص 97وجمهرة الأمثال 1/ 336والدرّة الفاخرة 1/ 126والمستقصى 1/ 53 والميداني 1/ 182.

(7) قبلها في ك: «يا» مشطوبة.

(8) في ك: «فاستلبت ظ» .

(9) في نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو:

«راحتي: الأولى بمعنى الاستراحة، والثانية اليد» . وقد توهّم أن هناك ثانية، فالأولى: مفردة، والثانية مثنّاة، وبينهما اختلاف.

(10) في ط: «عند» .

(11) في ب: «روحي» .

(12) «سادتي بل إليّ» الأشطر الخمسة الأخيرة من هذه الأبيات اختلطت كلماتها بكلمات من صفحات أخرى، وذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت