فهرس الكتاب
ومثله قوله [من الرّمل] :
لا تعاتبني فلا عتب عليّ ... خرج الأمر وعقلي من يدي
ليس للنّصح قبول يرتجى ... عند شيخ هام وجدا بصبيّ
وأرى لومك تغريني [1] به ... لا تزدني أو [2] فزدني يا أخيّ
أنا في الحبّ إمام فإذا ... صرت من أبنائه [3] فاخضع لديّ [4]
لا تسل غيري في شرع الهوى ... وخذ التنزيل فيه عن أبيّ
خلقي أنّي [5] شحيح بهم ... وبروحي لهم حاتم طيّ [6]
فاختصر في شرح أشواقي فإن ... رمت إسهابا فوكّل مقلتيّ
سادتي [7] فارقتكم فاستلبت [8] ... بنواكم راحتي من راحتيّ [9]
فاجبروا قلبي بشيء منكم ... فلقد أوتيتم من كلّ شيّ
صادني منكم غرير أغيد ... فيه ما يشغل عن [10] هند وميّ
قلت: قد أضنيت جسمي [11] ، قال: قد، ... قلت: كي تذهب روحي، قال: كيّ
قلت: أفديك بنفسي، قال: «مه» ... ما إليك الأمر فيها بل إليّ [12]
(1) في د، ط، و: «يغريني» .
(2) «أو» سقطت من ك، وفي هامشها:
«لعلّه: «أو» ».
(3) في ب: «أربابه» .
(4) في ب: «إليّ» .
(5) في ب: «خلّني إنّي» .
(6) حاتم طيّ: هو حاتم طيّئ، يضرب به المثل عند العرب، فيقال: أسخى من حاتم، أو أجود من حاتم. والمثل في الألفاظ الكتابية ص 283وتمثال الأمثال ص 126وثمار القلوب ص 97وجمهرة الأمثال 1/ 336والدرّة الفاخرة 1/ 126والمستقصى 1/ 53 والميداني 1/ 182.
(7) قبلها في ك: «يا» مشطوبة.
(8) في ك: «فاستلبت ظ» .
(9) في نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو:
«راحتي: الأولى بمعنى الاستراحة، والثانية اليد» . وقد توهّم أن هناك ثانية، فالأولى: مفردة، والثانية مثنّاة، وبينهما اختلاف.
(10) في ط: «عند» .
(11) في ب: «روحي» .
(12) «سادتي بل إليّ» الأشطر الخمسة الأخيرة من هذه الأبيات اختلطت كلماتها بكلمات من صفحات أخرى، وذلك