فهرس الكتاب

الصفحة 569 من 1046

ومثله قوله [1] من أبيات يخاطب [فيها] [2] العذول [من المتقارب] :

أراك بخيلا بعوني فهبني ... سكوتك عنّي إذا لم تعنّي

ذممت [3] الهوى ورجوت [4] السّلوّ ... فأبكيت عيني وأضحكت سنّي

فإن عفت [5] شربي من خمرتي ... فدعني ما بين كأسي ودنّي

وإيّاك عربدتي فاخشها ... فإنّي قد أخذ السّكر منّي [6]

ويعجبني من انسجامات ابن سناء الملك [7] قوله [من الطويل] :

دنوت وقد أبدى الكرى منه ما أبدى ... فقبّلته في الثّغر [8] تسعين أو إحدى

وأبصرت في خدّيه ماء وخضرة ... فما أملح المرعى وما أعذب الوردا

تلهّب ماء الخدّ أو سال جمره ... فيا ماء ما أذكى ويا جمر [9] ما أندى

أقول لناه قد أشار بتركه ... لقد زدتني فيما أشرت به زهدا

فلم لا نهيت الثغر أن يعذب اللّمى ... ولم لا [10] أمرت الصّبر [11] أن يكتم النهدا

وأقسم ما عندي إليه صبابة ... وكيف وجور [12] الشوق لم يبق لي عندا

وفي القلب نيران الخليل توقّدت ... وما ذقت منها لا [13] سلاما ولا بردا [14]

لتشقّق الورق واهترائه، ولعدم قدرة آلة التصوير على ضبطه ولم يتّضح منها إلّا الكلمة الأولى. والقصيدة في ديوانه ص 525524.

و «مه» : زجر ونهي، وهي كلمة مبنية على السكون إذا كانت مفردة. (اللسان 13/ 542(مهه ) ) وفي نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو: «مه: لغة في «ما» الاستفهامية»، إلّا أنّ معنى الزجر فيها بيّن واضح.

(1) بعدها في و: «رحمه الله» .

(2) من ب.

(3) في د: «ذممت» .

(4) في ب: «ووجدت» ، وفي هامشها:

«ومدحت» وفي د: «رجوت» .

(5) في ب: «عبت» .

(6) الأبيات في ديوانه ص 491490.

(7) بعدها في و: «رحمه الله تعالى» .

(8) في ب: «الخدّ» .

(9) في د: «ويا خمر» .

(10) في و: «ولولا» .

(11) في ب، د، و: «الصدر» .

(12) في ب: «وجود» .

(13) «لا» سقطت من ب.

(14) الأبيات في ديوانه 2/ 86.

والنّهد: من «التنهّد» . وفي نسخة مطبوعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت