فهرس الكتاب
ومثله قوله [1] من أبيات يخاطب [فيها] [2] العذول [من المتقارب] :
أراك بخيلا بعوني فهبني ... سكوتك عنّي إذا لم تعنّي
ذممت [3] الهوى ورجوت [4] السّلوّ ... فأبكيت عيني وأضحكت سنّي
فإن عفت [5] شربي من خمرتي ... فدعني ما بين كأسي ودنّي
وإيّاك عربدتي فاخشها ... فإنّي قد أخذ السّكر منّي [6]
ويعجبني من انسجامات ابن سناء الملك [7] قوله [من الطويل] :
دنوت وقد أبدى الكرى منه ما أبدى ... فقبّلته في الثّغر [8] تسعين أو إحدى
وأبصرت في خدّيه ماء وخضرة ... فما أملح المرعى وما أعذب الوردا
تلهّب ماء الخدّ أو سال جمره ... فيا ماء ما أذكى ويا جمر [9] ما أندى
أقول لناه قد أشار بتركه ... لقد زدتني فيما أشرت به زهدا
فلم لا نهيت الثغر أن يعذب اللّمى ... ولم لا [10] أمرت الصّبر [11] أن يكتم النهدا
وأقسم ما عندي إليه صبابة ... وكيف وجور [12] الشوق لم يبق لي عندا
وفي القلب نيران الخليل توقّدت ... وما ذقت منها لا [13] سلاما ولا بردا [14]
لتشقّق الورق واهترائه، ولعدم قدرة آلة التصوير على ضبطه ولم يتّضح منها إلّا الكلمة الأولى. والقصيدة في ديوانه ص 525524.
و «مه» : زجر ونهي، وهي كلمة مبنية على السكون إذا كانت مفردة. (اللسان 13/ 542(مهه ) ) وفي نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو: «مه: لغة في «ما» الاستفهامية»، إلّا أنّ معنى الزجر فيها بيّن واضح.
(1) بعدها في و: «رحمه الله» .
(2) من ب.
(3) في د: «ذممت» .
(4) في ب: «ووجدت» ، وفي هامشها:
«ومدحت» وفي د: «رجوت» .
(5) في ب: «عبت» .
(6) الأبيات في ديوانه ص 491490.
(7) بعدها في و: «رحمه الله تعالى» .
(8) في ب: «الخدّ» .
(9) في د: «ويا خمر» .
(10) في و: «ولولا» .
(11) في ب، د، و: «الصدر» .
(12) في ب: «وجود» .
(13) «لا» سقطت من ب.
(14) الأبيات في ديوانه 2/ 86.
والنّهد: من «التنهّد» . وفي نسخة مطبوعة