فهرس الكتاب

الصفحة 570 من 1046

ومثله قوله [1] ، ويعجبني إلى الغاية [2] [من الكامل] :

نعم المشوق وأنعم المعشوق ... فالعيش كالخصر الرقيق رقيق

خصر [3] أدير عليه معصم قبلة ... فكأنّ تقبيلي له تعنيق

ونعم [لقد] [4] طرق الحبيب وما له ... إلّا خدود العاشقين طريق

فرشوا الخدود طريقهم [5] فكأنّما ... زفراتهم لقدومه تطريق

وافى وصبح جبينه متنفّس ... وأتى وجيد رقيبه مخنوق

فصنعت فيه صناعة شعريّة ... فالصّدر يرحب والعناق يضيق [6]

ومثله قوله [7] ، وهو في غاية الظرف [8] [من الخفيف] :

لا أجازي حبيب قلبي بجرمه [9] ... أنا أحنى عليه من قلب أمّه

ضنّ عنّي بريقه فتحيّل ... ت إلى أن سرقته عند لثمه

وإلى اليوم من ثلاثين يوما ... لم تزل [10] من فمي حلاوة طعمه

إنّ قلبي لصدره [11] ورقادي ... ملك أجفانه وروحي لجسمه

يكسر الجفن بالفتور وما لي ... عمل وقت كسره غير ضمّه [12]

ومن غراميّات الشابّ الظريف، شمس الدين محمّد بن العفيف [13] ، قوله في

بشرح عصام شعيتو: «النهد: الثدي إذا نهد في الصدر» ولا أدري ما علاقة الصبر ب «النهد» ولو سبقها «الصدر» لصحّ المعنى. وفي «نيران الخليل» إشارة إلى قصة إبراهيم الخليل عليه السلام، وإلقائه في النار بعد تحطيمه الأصنام.

(1) بعدها في و: «رحمه الله» .

(2) في ب: «ويعجبني أيضا إلى الغاية قوله» مكان «ومثله الغاية» .

(3) في و: «خضر» .

(4) في ب، د، ط، و.

(5) في ط: «طريقه» .

(6) الأبيات في ديوانه 2/ 206.

(7) بعدها في و: «رحمه الله» .

(8) في ب: «اللطف» .

(9) في و: «بظلمه» ، وفي هامشها: «بجرمه» صح.

(10) في ب: «لم يزل» .

(11) في ك: «لصدّه ظ» .

(12) الأبيات في ديوانه 2/ 452.

(13) «شمس الدين محمد بن العفيف» سقطت من ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت