فهرس الكتاب
الرّكاب الشريف الظاهريّ في مهمّ شريف [1] ، فحصل له ضعف بدمشق المحروسة [2] ، وهو [من الكامل] :
إن شئت تبصرني وتبصر حالتي ... قابل إذا هبّ النّسيم قبولا
تلقاه مثلي رقّة ونحافة ... ولأجل قلبك لا أقول عليلا
فهو الرسول إليك منّي ليتني ... كنت اتّخذت مع الرّسول سبيلا [3]
خطاب مثل هذا الولد لمثل هذا الوالد بقوله:
* ولأجل قلبك لا أقول عليلا *
فيه ما يفتّت الأكباد، ويحرّك الجماد، سبحان المانح! «إنّ من البيان لسحرا» [4] .
ومن غراميّات والده القاضي محيي الدين في باب الانسجام [من المجتثّ] :
لا آخذ [5] الله بندك ... فقد [6] وشى [7] بي عندك
وقال عنّي بأنّي ... شبّهت بالغصن قدّك
وأنت تعظم عندي ... أن يمسي البدر عبدك
ولست والله أرضى [8] ... أن يحكي الورد خدّك
فقاتل الله طرفي ... فكم به نلت [9] قصدك
(1) «شريف» سقطت من ب.
(2) «المحروسة» سقطت من ب.
(3) الأبيات لم أقع عليها في ما عدت إليه من مصادر والبيت الثالث في الأدب في العصر المملوكيّ 2/ 65على الشكل التالي:
«فأنا الذي أتلو لهم يا ليتني» .
(4) «إنّ من البيان لسحرا» حديث نبويّ، وهو في موطأ مالك ص 986وسنن أبي داود ص 5007ومسند أحمد بن حنبل 4/ 263والسنن الكبرى للبيهقيّ 3/ 208ومستدرك الحاكم 3/ 613 وشرح السنة للبغوي 12/ 363 والمغني عن حمل الأسفار للعراقيّ 1/ 230، 2/ 174وفتح الباري لابن حجر 9/ 201وتاريخ بغداد للخطيب البغدادي 10/ 349والتمهيد لابن عبد البرّ 3/ 250.
(5) في ب، د، ك، و: «واخذ» .
(6) في ب، د، ط، و: «فكم» .
(7) في د: «وشّى» .
(8) «أن يمسي البدر أرضى» سقطت من و، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب «صح» .
(9) في ك: «نلت» .