فهرس الكتاب
ومن غراميّاته التي تحرّك [1] الجماد [لرقّتها] [2] قوله من قصيد [من الكامل] :
ما لي سوى روحي وباذل نفسه ... في حبّ من يهواه ليس بمسرف [3]
وما [4] أسجم [5] ما قال منها [6] [من الكامل] :
فلئن رضيت بها، لقد أسعفتني، ... يا خيبة المسعى، إذا لم تسعف [7]
يا أهل [8] ودّي! أنتم أملي، ومن ... ناداكم: «يا أهل ودّي» قد كفي
عودوا لما [9] كنتم عليه من الوفا، ... كرما، فإنّي ذلك الخلّ الوفي
وحياتكم وحياتكم، قسما، وفي ... عمري، بغير حياتكم، لم أحلف
لو أنّ روحي في يدي ووهبتها ... لمبشّري بوصالكم [10] لم أنصف
لا تحسبوني، في الهوى، متصنّعا ... كلفي بكم خلق بغير تكلّف
أخفيت حبّكم، فأخفاني أسى ... حتّى، لعمري، كدت عنّي أختفي
[وكتمته عنّي، فلو أبديته[11] ... لوجدته أخفى من اللّطف الخفي] [12]
وما أحلى ما خاطب [13] العذول منها بقوله [14] [من الكامل] :
إذا نظرت أغراض كلّ» و «غرام» مكان «غرامي» .
(1) في ب، د، ط: «يتحرّك» .
(2) من د، ط، وو في ب: «لرقّتها الجماد» .
(3) بعدها في ب، د، ط، و: «فلئن رضيت
تسعف». والبيت في ديوانه ص 151.
(4) في ب: «ومن» .
(5) في نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو:
«أسجم: أدعى للبكاء والدموع» ، مشتقّا اللفظة من «السّجم» ، إلّا أن المؤلّف يقصد اشتقاقها من «الانسجام» .
(6) «وما أسجم ما قال منها» سقطت من ك، وثبتت في هامشها وبعدها في ب، د، ط، و: «يا أهل ودّي» .
(7) بعدها في ب، د، ط، و: «وما أسجم ما قال منها» .
(8) في نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو:
«في الأصل: «يا أهلي» ، وما أثبتناه (يا أهل) أقوم للوزن وأصحّ».
(9) في ك: «إلى ما» ، وفي هامشها:
«صوابه: لما كنتم» ».
(10) في و: «برضاكم» مشطوبة، وفي هامشها: «بوصالكم» صح.
(11) في د: «أخفيته» .
(12) من ب، د، ط، و. والقصيدة في ديوانه ص 152151وفيه: «فقد أسعفتني» و «بقدومي» مكان «بوصالكم» .
(13) في ب: «قال وخاطب» مكان «خاطب» .
(14) «وما أحلى بقوله» سقطت من ك، وثبتت في هامشها.