سألتها لم صرفت عن ناظري ... وكلّفت قلبي بطول النّقد
قالت تركت الفخر من بين الورى ... وقد قعدت عن طلاب المجد [1]
لعمري إنّ الشرح قد طال في نوع الانسجام، ولكن ما استطردت بخيوله [2] إلّا إلى كلّ مهيع [3] بديع وغريب.
فبيت [4] الشيخ صفيّ الدين [5] ، في بديعيته على نوع الانسجام، يقول فيه عن النبيّ، (صلى الله عليه وسلم) [6] :
فذكره قد أتى في «هل أتى» و «سبا» ... وفضله ظاهر في «نون والقلم» [7]
انسجام الشيخ صفيّ الدين [8] في بيته ظاهر.
والعميان لم تنظم [9] هذا النوع في بديعيتهم.
وبيت الشيخ عزّ الدين [10] الموصليّ [11] في بديعيته [12] :
بان انسجام كلام منزل عجب [13] ... يهدي ويخبرنا عن سالف الأمم [14]
بيت الشيخ عزّ الدين [15] لم يكن له تعلّق بما قبله من المديح النبويّ، والذي يظهر لي منه أنّه أشار به إلى القرآن [16] ، بأنّه كلام منزل، وانسجامه عجب، يهدي
(1) الأرجوزة في ديوانه ورقة 10ب 11ب وفيه: «المهدي» و «كالعقدي» و «برود وشيها» و «ابن بردي» و «آه له» و «النقدي» .
(2) «بخيوله» سقطت من ب.
(3) المهيع: من كل شيء، هو الواضح البيّن الواسع. (اللسان 8/ 379(هيع ) ) .
(4) في ب: «وبيت» .
(5) «الشيخ صفي الدين» سقطت من ب وبعدها في ب، ط، و: «الحليّ» .
(6) في ب: «يقول فيه على م نوع م طريق الانسجام في النبيّ، عليه من الله أفضل الصلاة وأتمّ السلام» .
(7) البيت في ديوانه ص 698وفيه:
«النون» وشرح الكافية البديعية ص 264ونفحات الأزهار ص 303.
و «هل أتى» ، و «سبأ» و «ن والقلم» ، أسماء سور من القرآن الكريم، وهي:
«الدهر» ، «سبأ» ، و «القلم» .
(8) بعدها في ب: «الحلّيّ» .
(9) في ب، ط: «ما نظموا» .
(10) «عز الدين» سقطت من ب.
(11) «الموصليّ» سقطت من و.
(12) «في النبي، صلى الله عليه وسلم» ، مكان «في بديعيته» .
(13) في د: «عجب» .
(14) البيت في نفحات الأزهار ص 303.
(15) في ب: «الموصلي» مكان «عز الدين» .
(16) في د: «للقرآن» مصححه عن «إلى