المبالغة أدنى وصلة، ولم يظهر لي في بيته، غفر الله له [1] ، إلّا وصيّته للمادح [أنّه] [2]
إذا مدح يتجاوز [3] كلّ حمد [4] وأنّه لا يطري [5] يقبل [6] وما أحقّه هنا بقول القائل [من الطويل] :
تمنّيتهم بالرّقمتين ودارهم ... بوادي الغضى [7] يا بعد ما أتمنّاه [8]
وبيت بديعيتي أقول فيه عن النبيّ، (صلى الله عليه وسلم) :
بالغ وقل كم جلا بالنور ليل وغى ... والشّهب قد رمدت من عثير الدّهم [9]
فالمبالغة تمّت في شطر بيتي [10] الأوّل بقولي [11] «كم جلا بالنور ليل وغى» ، والزيادة بما هو أبلغ منها قولي:
* والشّهب قد رمدت من عثير الدّهم [12] *
وتسمية [هذا] [13] النوع هنا هو [14] ديباجة المبالغتين على هذه الصفة [15] ، والله أعلم.
(1) في ب: «له ولنا» .
(2) من ب، ط، و.
(3) في و: «تجاوز» .
(4) في ط: «حدّ» .
(5) في ب: «يطري» مصححة عن «يطير» .
(6) في ب: «يقبل» وفي ط: «فيقبل» .
(7) في و: «النّقا» .
(8) البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
(9) البيت سبق تخريجه.
(10) في ط: «البيت» .
(11) في ط: «بالغ وقل» .
(12) الشطر سبق تخريجه.
(13) من ط.
(14) في ط: «هي» .
(15) في ب، د، ط، و: «الصيغة» .