فهرس الكتاب

الصفحة 648 من 1046

المبالغة تمّت للشيخ صفيّ الدين [1] في الشطر الأوّل بقوله:

* كم قد جلت جنح ليل النقع طلعته *

ولكن زاد بما هو أبلغ منها حيث قال:

* والشهب أحلك ألوانا من الدهم [2] *

وبيت العميان في بديعيتهم [3] [هو] [4] :

يمّم نبيّا تباري الرّيح [5] أنمله ... والمزن من كلّ هامي الودق مرتكم [6] /

المجمع عليه أنّ المبالغة في الأوصاف المحمّديّة ممكنة عقلا وعادة، ولكنّ الأبلغ في مبالغة العميان أنّ «الرّيح» و «المزن» كان يحبّ أنّ كلّا منهما [7] يتطفّل على أنامل النبيّ، (صلى الله عليه وسلم) ، في المباراة لعلوّ رتبته وعظم مقامه.

وبيت الشيخ عزّ الدين [8] الموصليّ في بديعيته [9] [هو] [10] :

امدح وجز كلّ حمد [11] في مبالغة ... حقّا ولا تطر تقبل غير متّهم [12]

هذا البيت لم ينتظم في سلك ما قبله من أبيات المديح النبويّ، ولا بينه وبين

الخيل، لألوانها.

وبعدها في ب: «آخر الجزء الأوّل من شرح البديعيات * للعلّامة الشيخ تقيّ الدين أبي بكر بن حجّة الحمويّ، تمّ على يد راقمه العبد الفقير الدرويش، محمد الهريري، غفر الله له ولوالديه وللمسلمين أجمعين، آمين. والحمد لله ربّ العالمين، في غرّة شهر ربيع الأوّل من شهور سنة اثنين وعشرين وألف هجريّة، على مهاجرها أفضل الصلاة والسّلام» .

* وهذا ما جاء أيضا في صفحة العنوان من الجزء الثاني من النسخة ب والصواب: «من شرح البديعيّة» .

وفي بداية الجزء الثاني من «ب» أعيدت كتابة البيت «كم قد جلت الدهم» بعد البسملة.

(1) في ب: «الحليّ» مكان «صفيّ الدين» .

(2) البيت سبق شرحه.

(3) «في بديعيتهم» سقطت من ب.

(4) من ب.

(5) بعدها في و: «طلعته» مشطوبة.

(6) البيت في الحلّة السيرا ص 125.

(7) في ط: «كل منهما أنّ» .

(8) «عزّ الدين» سقطت من ب.

(9) «في بديعيّته» سقطت من ب.

(10) من ب.

(11) في ب: «مدح» ، وتحتها «حمد» وفي ط: «حدّ» .

(12) البيت في نفحات الأزهار ص 249.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت