وبيت بديعيّة [1] العميان يقولون [فيه] [2] عن النبيّ، (صلى الله عليه وسلم) ، وقد أتوا فيه بأداة التقريب حيث قالوا:
لو قابل الشّهب ليلا في مطالعها ... خرّت حياء وأبدت برّ محترم [3]
وبيت الشيخ عزّ الدين [4] الموصليّ في بديعيّته يقول فيه عن النبيّ (صلى الله عليه وسلم) :
لو شاء إغراق [5] وجه الأرض أجمعه ... ندى يديه لأحياها ولم تضم [6]
وبيت بديعيّتي أقول فيه عن النبيّ، (صلى الله عليه وسلم) [7] :
لو شاء إغراق من ناواه مدّ له ... في البرّ بحر [8] بموج فيه ملتطم [9]
على كلّ تقدير مقام النبيّ، (صلى الله عليه وسلم) ، صالح للمغالاة بالإغراق في مديحه، والله أعلم [10] .
(1) في د: «بديعيّته» .
(2) من ب، د، ط، و.
(3) في ب: «محتشم» . والبيت في الحلّة السيرا ص 126.
(4) «عزّ الدين» سقطت من ب.
(5) في ب، هـ ب: «أغرق» .
(6) في هـ ب، د، ط، و: «يضم» . وفي ب:
«لو شاء أغرق من ناواه مدّ له
في البرّ بحر بموج منه ملتطم»
وفي هامشها: «صوابه:
لو شاء أغرق وجه الأرض أجمعه
ندى يديه لأحياها ولم يضم»
والبيت في نفحات الأزهار ص 208 وفيه: «ولم يضم» .
(7) بعدها في ب: «وشرّف وكرّم» .
(8) في ط: «بحرا» .
(9) البيت سبق تخريجه.
(10) في ب: «انتهى» مكان «والله أعلم» .