فهرس الكتاب

الصفحة 658 من 1046

[لفظة] [1] «يكاد» قرينة [2] فصار مقبولا.

و [منه] [3] قول / أبي العلاء المعرّيّ [من الوافر] : /

تكاد قسيّه، من غير رام، ... تمكّن في قلوبهم النّبالا

تكاد سيوفه، من غير سلّ، ... تجدّ إلى رقابهم [4] انسلالا [5]

ويعجبني هنا قول ابن حمديس [6] الصّقليّ، في وصف فرس [من الكامل] :

ويكاد يخرج سرعة من ظلّه ... لو كان يرغب في فراق رفيق [7]

ومنه قول الفرزدق في عليّ [8] بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب [9] ، كرّم الله وجهه [10] ، [من البسيط] :

يكاد يمسكه عرفان راحته ... ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم [11]

ومن الغلوّ المقبول بغير أداة التقريب، قول [12] أبي الطيّب المتنبّي [13] في ممدوحه [من الكامل] :

عقدت سنابكها عليه عثيرا ... فلو ابتغى عنقا عليه أمكنا [14]

معنى هذا البيت أنّ «سنابك الخيل» وهي أطراف الحوافر عقدت على هذا

(1) من ط.

(2) في د، ط، و: «قرّبته» .

(3) من ب، د، ط، و.

(4) في و: «قلوبهم» .

(5) «تكاد سيوفه انسلالا» سقطت من و، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب «صح» .

والبيتان في سقط الزند ص 48ونفحات الأزهار ص 202.

(6) في د: «حمديس» مصححة عن «أحمديس» .

(7) البيت في ديوانه ص 293وبلا نسبة في الإيضاح ص 307وفيه: «عن ظلّه» .

(8) بعدها في ب: «زين العابدين» .

(9) «بن أبي طالب» سقطت من ب.

(10) في ب: «رضي الله تعالى عنهم» وفي د، و: «رضي الله عنهم» وفي ط: «رضي الله عنهم أجمعين» .

(11) البيت لم أقع عليه في ديوانه وهو في شرح الكافية البديعية ص 153.

والحطيم: هو ما بين الركن والمقام إلى الباب، وقيل: هو ما بين الركن والمقام وزمزم والحجر، وقيل: هو حجر مكة ممّا يلي الميزاب (معجم البلدان 2/ 315) .

(12) في ب: «في قول» .

(13) «المتنبي» سقطت من ب.

(14) البيت في ديوانه ص 152والإيضاح ص 307ونفحات الأزهار ص 202 وفيها: «لو تبتغي لأمكنا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت