فهرس الكتاب

الصفحة 662 من 1046

ليس شرب الكأس [1] إلّا في المطر [2] ... وغناء من جوار في السّحر

غانيات [3] سالبات للنّهى ... ناغمات [4] من تضاعيف الوتر

مبرزات الكأس من مطلعها ... ساقيات الراح [5] من فاق البشر

عضد الدّولة وابن ركنها ... ملك الأملاك غلّاب [6] القدر [7]

روي أنّه لم يفلح بعد هذا القول، وكان لا ينطق إلّا بقوله تعالى: {مََا أَغْنى ََ عَنِّي مََالِيَهْ (28) هَلَكَ عَنِّي سُلْطََانِيَهْ} (29) [8] .

ولولا [9] الإطالة وهو نظم غير مقبول لأوردت كثيرا من نظم الذين كانوا يتساهلون في هذا النوع، كأبي نواس، وابن هانئ [الأندلسيّ] [10] ، والمتنبّي، وأبي العلاء المعرّيّ، وغيرهم من المتأخّرين كابن نبيه ومن [11] جرى مجراه.

وكنت من المبادئ أستقبح قول الشيخ صفيّ الدّين [12] الحلّيّ، وأستقلّ أدبه بقوله في موشّحه، الذي أوّله [من الرجز] :

* دارت على الدّوح سلاف القطر [13] *

وذلك [14] قوله في ممدوحه [من الرجز] :

لو قابل الأعمى غدا بصيرا ... ولو رأى ميتا غدا منشورا

ولو يشا كان الظلام نورا ... ولو أتاه الليل مستجيرا

* آمنه من سطوات الفجر * [15]

(1) في ط: «الراح» .

(2) في ب: «السحر» .

(3) في ب: «غاليات» .

(4) في ب، د، ك، و: «ناعمات» .

(5) في و: «الكأس» .

(6) في د: «غلّاب» ، باعتبار «عضد» بدلا من «من» .

(7) الأبيات له في نفحات الأزهار ص 206 (ما عدا البيت الثاني منها) ويتيمة الدهر 2/ 259وفيه: «في تضاعيف» .

(8) الحاقة: 2928.

(9) في و: «ولو» .

(10) من ط.

(11) في و: «وما» .

(12) «صفي الدين» سقطت من ب.

(13) الرجز في ديوانه ص 110وبعده:

* فرنّحت أعطافه بالسّكر *

(14) بعدها في و: «في» مشطوبة.

(15) الرجز في ديوانه ص 115وفيه: «الظلام كان» ، و «أمّنه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت