ذلك الشيء الذي يطلب [3] فيه ما هو ولم هو. [4] وذلك أن ما يجهل وجوده فهو أحرى أن يجهل من أمره ما هو ولم هو [5] ، وهذا الحد الذي هو [6] بالحقيقة حد [7]
هو الذي يسمى برهانا متغيرا في الوضع. ولا فرق بين هذا [8] الحد والبرهان الذي يعطى لم الشيء إلا في الترتيب فقط [9] وتبديل اسم الشيء المحدود بقول شارح. [10]
وذلك أن الجواب عند ما يسأل الإنسان لم الرعد موجود يكون ترتيبه بأن يقال من قبل أن النار التي في السحاب تنطفئ فيه [11] ، ويكون ترتيبه إذا سئل ما هو الرعد بأن يقدم في الجواب ما أخر هنا لك في الجواب [12] ويؤتى بشرح اسم الرعد بدل اسمه [13]
فيقال هو [14] صوت في السحاب لانطفاء النار فيه [15] . ومن الحدود ما هى معروفة بنفسها، وهى مبادئ العلوم التي لا برهان عليها ولا تستنبط من البرهان. ومن الحدود قسم [16] ثالث وهو الحد الذي هو نتيجة برهان مثل النتيجة القائلة إن الرعد هو صوت في السحاب، أعنى إذا برهن وجود الصوت في السحاب من قبل وجود [17] تموج الريح فيه.
(3) يطلب ف: نطلب ل.
(4) وذلك هو ل: ف.
(5) وذلك هو ل: ف.
(6) بالحقيقة حد ف: حد بالحقيقة منه ما يقع في البراهين حد أوسط ول.
(7) بالحقيقة حد ف: حد بالحقيقة منه ما يقع في البراهين حد أوسط ول.
(8) هذا ل: ف.
(9) وتبديل شارح ف: ل.
(10) وتبديل شارح ف: ل.
(11) فيه ف: ل.
(12) ويؤتى اسمه ف: ل.
(13) ويؤتى اسمه ف: ل.
(14) صوت فيه ف: انطفاء النار التي في السحاب ل.
(15) صوت فيه ف: انطفاء النار التي في السحاب ل.
(16) قسم ل: قسيم ف.
(17) وجود ف: ل.