المقدمات البرهانية على الإطلاق هى التي تشترط [5] فى المقدمات العنادية البرهانية [6]
إذ كانت المعاندة البرهانية برهانا متوجها نحو الإبطال. والغلط الذي يعرض من قبل صورة القياس هو مثل [7] أن يبين مبين نتيجة ما موجبة في الشكل الثاني بمقدمتين موجبتين، وذلك أن الموجبة ليس تنعكس كلية في كل مادة مثل أن يبين [8] أن الكواكب نارية من قبل أنها تضيء والنار تضيء. وإنما يمكن أن ينتج من موجبتين في الشكل الثاني في الأمور المنعكسة، وهى / الحدود والخواص والرسوم. ولو كانت النتيجة إنما تنتج أبدا عن مقدمات صادقة لقد كان التحليل بالعكس عند استنباط الشيء المجهول من المعلوم سهلا جدا ولم يعرض فيه غلط، لأنه كان يكون الأمران متلازمين أعنى أنه لو كان، كما أنه إذا كانت المقدمات صادقة يلزم [9] ضرورة أن تكون النتيجة صادقة، كذلك إذا كانت النتيجة صادقة [10] تكون المقدمات صادقة، لكان [11] متى فرضنا النتيجة موجودة وجدنا اللازم عنها الذي ينتجها فكان يقل الغلط لذلك. والتحليل بالعكس في التعاليم أسهل منه في الجدل من قبل أن النتيجة [12] فى التعاليم [13] إنما تتبين [14]
(5) تشترط ل: نشترط ف، يشترط ق، م، د، ج، ش.
(6) البرهانية ل، ق، م، د، ج، ش: ف.
(7) مثل ف، ق، م، د، ج، ش: مثلا ل.
(8) يبين ف، ل، ق، م، د، ج، ش: مبين ل.
(9) يلزم ف، ق، م، د، ج، ش: فلزم ل.
(10) صادقة ف، ل، ق، م، د، ج، ش: كان لازما ان ل.
(11) لكان ف: ولكان يلزم ل لكن ق، م، د، ج، ش.
(12) فى التعاليم ل، ق، م، د، ج: ف والتعاليم ش.
(13) فى التعاليم ل، ق، م، د، ج: ف والتعاليم ش.
(14) تتبين ف: تبين ل، ق، م، ج يتبين د (هـ) ش.