قوله: {أَذَلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا} أي أذلك الذي ذكره لأهل الجنة خيرٌ نزلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّوم. (فنزلًا) تمييز «لِخَيْرِ» والخيرية بالنسبة إلى ما اختاره الكفار على غيره والزقوم شجرة مسموة يخرج لها لبن متى مَسَّ جِسْمَ أحد تورم فمات. والتزقم البلع بشدة وجهد للأشياء الكريهة، وقول أبي جهل وهو العرب: لا نعرف الزقوم إلا بالتمر والزبد من العناد والكذب البحث.