فهرس الكتاب

الصفحة 9208 من 12961

قوله تعالى: {الله لاَ إله إِلاَّ هُوَ} هل هو من كلام الهدهد استدراكًا منه لمَّا وصف عرش بلقيس بالعظم، أو من كلام الله تعالى رَدًّا عليه في وصفه عرشها بالعظم. والعامة على جر «العَظِيمِ» تابعًا للجلالة، وابن محيصن، بالرفع وهو يحتمل وجهين: أن يكون نعتًا للربّ، وأن يكون مقطوعًا عن تبعيَّةِ «العرش» إلى الرفع بإضمار مبتدأ.

فصل

دلّ قوله: {يُخْرِجُ الخبء فِي السماوات والأرض} [النمل: 25] (على كمال القدرة، وسمي المخبوء بالمصدر ليتناول جميع الأرزاق والأموال، فدلَّ قوله: {وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ} [النمل: 25] على كمال العلم، وإذا كان قادرًا على كل المقدرات عالمًا بكل المعلومات، وجب أن يكون إلهًا، والشمس ليست كذلك، فلا تكون إلهًا، وإذا لم تكن إلهًا، لم تستحق العبادة. فإن قيل: إنَّ إبراهيم وموسى عليهما السلام قدما دلالة الأنفس على دلالة الآفاق، فإِنَّ إبراهيم قال: {رَبِّيَ الذي يُحْيِي وَيُمِيتُ} [البقرة: 258] ، ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت