فهرس الكتاب

الصفحة 11829 من 12961

قوله: {واللائي يَئِسْنَ} .

تقدم الخلاف فيه.

وأبو عمرو يقرأ هنا: «واللاّئي يئسن» بالإظهار.

وقاعدته في [مثله] الإدغام، إلا أن الياء لما كانت عنده عارضة لكونها بدلًا من همزة، فكأنه لم يجتمع مثلان، وأيضًا فإن سكونها عارض، فكأن ياء «اللائي» متحركة، والحرف ما دام متحركًا لا يدغم في غيره، وقرىء: «يَئِسْنَ» فعلًا ماضيًا.

وقرىء: «يَيْئَسْنَ» مضارع.

و {مِنَ المحيض مِن نِّسَآئِكُمْ} .

«من» الأولى لابتداء الغاية، وهي متعلقة بالفعل قبلها، والثانية للبيان متعلقة بمحذوف.

و «اللاَّئِي» مبتدأ، و «فَعدَّتُهُنَّ» مبتدأ ثانٍ، و «ثَلاثةُ أشْهُرٍ» خبره، والجملة خبر الأول، والشرط معترض، وجوابه محذوف.

ويجوز أن يكون «إن ارْتَبْتُمْ» جوابه {فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاَثَةُ أَشْهُرٍ} ، والجملة الشرطية خبر المبتدأ، ومتعلق الارتياب محذوف، تقديره: إن ارتبتم في أنها يئست أم لا لإمكان ظهور حمل وإن كان انقطع دمها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت