قوله تعالى: {وَنُوحًا إِذْ نادى مِن قَبْلُ} الآية. في نصب «نوحًا» وجهان:
أحدهما: أنه منصوب عطفًا على «لوطًا» فيكون مشتركًا معه في عامله الذي هو «آتَيْنَاهُ» المفسر ب «آتَيْنَاهُ» الظاهر، وكذلك {وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ} والتقدير: وَنُوحًا آتيناه حُكْمًا وداود وسليمان آتيناهما حكمًا، وعلى هذا ف «إذْ» بدل من «نُوحًا» ومن «داود وسليمان» بدل اشتمال، وتقدم تحقيق مثل هذا في طه.