قوله: {إِنَّ الإنسان خُلِقَ هَلُوعًا} .
قال الضحاك: المرادُ بالإنسان هنا الكافر.
وقيل: عام لأنه استثنى منه المصلين، فدلَّ على أن المراد به الجنس، فهو كقوله: {إِنَّ الإنسان لَفِى خُسْرٍ إِلاَّ الذين آمَنُواْ} [العصر: 2، 3] . و «هَلُوعًا» حال مقدرة.
والهلع مُفسَّر بما بعده، وهو قوله «إذَا، وإذَا» .