فهرس الكتاب

الصفحة 9691 من 12961

نص النبي - صلى الله عيه وسلم - لا يُعْمَل بقول الصَّحابيِّ بل يؤخذ النور من النبي ولا يؤخذ من الصحابي، فلم يجعله سراجًا.

قوله: «وَبَشِّر المُؤْمِنِينَ» عطف على مفهوم تقديره: «إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا ومُبَشرًا فاشْهَدْ وبَشِّرْ ولم يذكر» فاشهد «للاستغناء عنه، وأما البشارة فذكرت إشارة للكرم، ولأنها غير واجبة لولا الأمر. وقوله {بِأَنَّ لَهُمْ مِّنَ الله فَضْلًا كِبِيرًا} كقوله تعالى: {وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا عَظِيمًا} والعظيم والكبير متقاربان.

قوله: {وَلاَ تُطِعِ الكافرين والمنافقين} تقدم تفسيره أو السورة، وهو إشارة إلى الإِنذار يعني خالفهم ورُدَّ عليهم.

قوله:» وَدَعْ أَذَاهُمْ «يجوز أن يكون» أَذَاهُمْ «مضافً لمفعوله أي اترك أذاك لهم، أي عقابك إياهم.

قال الزجاج: لا تجازهم عليه، وهذا منسوخ بأيةِ السيف، ويجوزم أن يكون مضافًا لفاعله أي اترك ما أَذَوْكَ به فلا تؤاخذهم حتى تُؤْمَر أي دعه إلى الله فإنه يعذبهم بأيديكم وبالنار وبين هذا قوله تعالى: {وَتَوَكَّلْ عَلَى الله وكفى بالله وَكِيلًا} أي حافظًا.

قوله

: يا

أيها

الذين آمنوا إِذَا نَكَحْتُمُ المؤمنات ... الآية وجه تعلق الآية بما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت