فهرس الكتاب

الصفحة 9844 من 12961

قوله: {مَن كَانَ يُرِيدُ} شرط جوابه مقدر باختلاف التفسير في قوله: {مَن كَانَ يُرِيدُ العزة} (فقال مجاهد: معاه) من كان يريد العزة بعبادة الأوثان فيكون تقديره فليطلبها.

وقال قتادة: من كان يريد العزة وطريقة القويم ويحِبُّ نَيْلَها على وجهها. فيكون تقديره على هذا فليطلبها.

وقال الفراء: مِنْ كَانَ يريد علمَ العرزة فيكون التقدير: فَلْيَنْسب ذلك إلى الله.

قويل: من كان يريد العزة لا يعقبها ذلّة. فيكون التقدير: فهو لا يُبَالِهَا. ودل على هذه الأجوبة قوله: {فَلِلَّهِ العزة} وإنما قيل: إن الجواب محذوف وهو هذه الجملة لوجهين:

أحدهما: أن العز لله مطلقًا من غير ترتبها على شرط إرادة أحدٍ.

والثان: أنه لا بدّ في الجواب من ضي يعود على اسم الشرط إذا كان غير ظرف ولم يوجد هنا ضمير، و «جَميعًا حال، والعامل فيها الاسْتِقْرَارُ.

فصل

قال قتادة: من كان يريد العزة فليتفرد بطاعة الله عزّ وجلَ - ومعناه الدعاء إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت