واعلم أنه تعالى لما خوف المكذبين أولي النَّعمةِ بأهوال يوم القيامة خوفهم بعد ذلك بأهوال الدنيا، فقال:
{إِنَّآ أَرْسَلْنَآ إِلَيْكُمْ رَسُولًا} يريد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أرسله إلى قريش {كَمَآ أَرْسَلْنَآ إلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا} وهو موسى - عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام ُ - وهذا تهديد لأهل مكة بالأخذ الوبيل.