فهرس الكتاب

الصفحة 12172 من 12961

ويقال: هلتُ التراب أهيله هيلًا، فهو مهيل فيه.

وفيه لغة: أهلتُه - رباعيًّا - إهالةً فهو مُهال، نحو أبعته إباعة فهو مباع. والمهيل من هال تحته القدم أي انصب أي هلت التراب أي طرحته.

وقال القرطبيُّ: والمَهِيلُ: الذي يمر تحت الأرجل، قال الضحاك والكلبي: المهيل: الذي إذا وطئته بالقدم زل من تحتها، فإذا أخذت أسفله انهال.

وقال ابن عباس: «مهيلًا» أي: رملًا سائلًا متناثرًا.

قال القرطبيُّ: وأصله مَهْيُول، وهو «مفعُول» من قولك: هلت التراب عليه أهيلة إهالة وهيلًا، إذا صببته.

يقال: مَهِيل ومَهْيُول، ومَكِيل ومكيول، ومَدِين ومديُون ومَعِين ومَعْيُون.

قال الشاعر: [الكامل]

4933 - قَدْ كَانَ قَومُكَ يَحسبُونكَ سيِّدًا ... وإخَالُ أنَّكَ سيِّدٌ مَعيُونُ

وقال - عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام ُ - حين شكوا إليه الجدوبة: «» أتكِيْلُون أمْ تَهِيْلُون «؟ قالوا: نهيل. قال:» كِيلُوا طَعامَكُم يُبارِكْ لَكُمُ الله فِيْهِ «» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت