فهرس الكتاب

الصفحة 5021 من 12961

هذا نوع رَابعٌ من قضَايَاهُم الفَاسِدَة.

قال ابن عبَّاس، وقتادة والشعبي: أراد أجنَّة البَحَائِر والسَّوائب، فما وُلِد منها حَيَّا، فهو خَالِصٌ للرِّجَال دون النِّساء، وما وُلِد منها مَيِّتًا، أكله الرِّجَال والنِّسَاء جميعًا.

والجمهور على «خَالِصَة» بالتَّأنيث مَرْفُوعًا على أنه خَبَرَ «مَا» الموصُولة، والتَّأنيث: إمَّا حَمْلًا على المَعْنَى؛ لأن الذي في بُطُونِ الأنْعَام أنْعَامٌ، ثم حمل على لَفْظِها في قوله: «ومُحَرَّمٌ» وإمَّا لأنَّ التَّأنِيث للمُبالغة كهو في «عَلاَّمَة» و «نسَّابَة و» رَاوِيَة «و» الخاصَّة «و» العامَّة «وإما لأنَّ» خَالِصَة «مصْدَر على وَزْنَ» فَاعِلة «كالعَاقِبة والعَافِية؛ وقال - تبارك وتعالى: {بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدار} [ص: 46] وهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت