فهرس الكتاب

الصفحة 7471 من 12961

قوله تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الروح} الآية.

رُوِثَ أن اليهود قالوا لقريشٍ: اسألوا محمدًا عن ثلاثةِ أشياء، فإن أجاب عن كلِّها، أو لم يجب عن شيءٍ، فليس بنبيٍّ، وإن أجاب عن اثنين، وأمسك عن الثَّالِث، فهو نبيٌّ؛ فاسألوا عن فتيةٍ فقدوا في الزَّمنِ الأوَّل، فما كان أمرهم؛ فإنهم كان لهم حديثٌ عجيبٌ؟ وعن رجلٍ بلغ مشرق الشَّمسِ، ومغربها، ما خبره؟ وعن الرُّوحِ؛ فسأله، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: «غدًا أخبركم» ولم يقل: إن شَاءَ الله، فانقطع عنه الوحي.

قال مجاهدٌ: اثنتي عشرة ليلة، وقيل: خمسة عشر يومًا، وقال عكرمة: أربعين يومًا، وأهل مكَّة يقولون: وعدنا محمد غدًا، وقد أصبحنا لا يخبرنا بشيءٍ، حتَّى حزن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ من مكث الوحي، وشقَّ عليه ما يقول أهل مكَّة، ثم نزل الوحي بقوله: {وَلاَ تَقْولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذلك غَدًا إِلاَّ أَن يَشَآءَ الله} [الكهف: 23، 24] .

ونزل في الفتية: {أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الكهف والرقيم كَانُواْ مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا} [الكهف: 9] .

ونزل فيمن بلغ المشرق والمغرب: {وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي القرنين} [الكهف: 83] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت