قوله تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَآئِقَ} الآية، أي: سبع سموات سُميت طرائق لتطارقها، وهو أن بعضها فوق بعض، يقال: طارقتُ النعلَ: إذا أطبق نعلًا على نعل، وطارق بين الثوبين: إذا لَبس ثوبًا على ثوب قاله الخليل والزجاج والفراء قال الزجاج: هو كقوله: {سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا} [الملك: 3] وقال عليّ بن عيسى: سميت بذلك، لأنها طرائق الملائكة في العروج والهبوط، وقيل: لأنها طرائق الكواكب في مسيرها.