فهرس الكتاب

الصفحة 9368 من 12961

قوله: {فَأَمَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فعسى أَن يَكُونَ مِنَ المفلحين} لمّا بيَّن حال المعذبين أتبعه بذكر من يتوب منهم في الدنيا ترغيبًا في التوبة، وزجرًا عن الثبات على الكفر، وفي «عَسَى» وجوه:

أحدها: أنه من الكرام حقيق، والله أكرم الأكرمين.

وثانيها: أنَّها للترجي للتائب وطمعه، كأنه قال: فليطمع في الفلاح.

وثالثها: عسى أن يكونوا كذلك إذا داموا على التوبة والإيمان، لجواز أن لا يدوموا.

قوله: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخْتَارُ} نزلت هذه الآية جوابًا للمشركين حين قالوا: {لَوْلاَ نُزِّلَ هذا القرآن على رَجُلٍ مِّنَ القريتين عَظِيمٍ} [الزخرف: 31] ، يعني الوليد بن المغيرة، أو عروة بن مسعود الثقفي، أخبر الله تعالى أنه لا يبعث الرسل باختيارهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت