أغَيْرَ اللَّهِ «مفعول أوّل ل» أتَّخِذُ «و» ليًا «مفعولٌ ثانٍ، وإنما قدَّم المفعول الأوَّل على فعله لمعنى، وهو إنكار أن يُتَّخَذَ غَيْرَ اللَّهِ وليًّا لا اتّخَاذ الوليّ، ونحوه قولك لمن يُهِينُ زيدًا وهو مستحقٌّ للإكرام:» أزيدًا أهّنْتَ «؟! أنْكَرْتَ أن يكون مَثْلَهُ مُهَانًا.
وقد تقدَّم هذا موضحًا في قوله: {أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ} [المائدة: 116] ، ومثله: {أَغَيْرَ الله أَبْغِي رَبًّا} [الأنعام: 164] ، {أَفَغَيْرَ الله تأمروني أَعْبُدُ} [الزمر: 64] ءَآللَّهُ أَذِنَ