وجماعة على النصب على الظرفية أي « (في) قَبْضَتِهِ» .
ورد هذا بأنه ظرف مختص فلا بد من وجود «في» وهذا هو رأي البصريين، وأما الكوفيون فهو جائز عندهم إذ يجيزون: زَيْدٌ دَارَك - بالنصب - أي في دَارك، وقال الزمخشري: جعلها ظرفًا تشبيهًا للمؤقت بالمبهم، فوافق الكوفيِّين.
قوله: {والسماوات مَطْوِيَّاتٌ} العامة على رفع «مَطْوِيَّات» خبرًا، و «بِيَميِنِهِ» فيه أوجه:
أحدهما: أنه متعلق «بمطويات» .
الثاني: أنه حال من الضمير في «مَطْوِيَّاتٍ» .
الثالث: أنه خبر ثان، وعيسى والجحْدري نصباها حالًا واستدل بها الأخفش على جواز تقديم الحال إذا كان العامل فيها حرف جر نحو: زَيْدٌ قائِمٌ في الدار وهذه لا حجة فيها لإمكان تخريجها على وجهين:
أظهرهما: أن يكون «السموات» نسقًا على الأرض ويكون قد أخبر عن الأرضين والسموات بأن الجميع قبضته ويكون «مطويات» حالًا من السموات، كما كان جميعًا حالًا من الأرض و «بيمينه» متعلق «بمِطْوِيَاتٍ» .
والثاني: أن يكون «مطويات» منصوبًا بفعل مقدر و «بِيَمِيِنِهِ» الخبر، و «مَطْوِيَّات» وعالمه جملة معترضة وهو ضعيف.
(فصل
لما حكمى عن المشركين أنهم أمروا الرسول بعبادة الأصنام ثم إنه تعالى أقام الدلائل على فساد وأمر الرسول بأن يعبد الله ولا يعبد سواه بين أنهم لو عرفوا الله حق