فهرس الكتاب

الصفحة 10366 من 12961

والثاني: أن الفاعل ضمير الروح فِإنها مؤنثة على رأيٍ.

وقرأ اليماني أيضًا» لينذر «مبنيًا للمفعول» يوم «بالرفع وهي تؤيد نصبه في قراءة الجمهور على المفعول به اتساعًا. وأثبت ياء» التلاق «وصلًا ووقفًا ابن كثير، وأثبتها في الوقف دون الوصل من غيلا خلاف ورشٌ، وحذفهنا الباقون وصلًا ووقفًا إلا قَالُونُ، فإنه روي عنه وجهان، وجهٌ كورشٍ، ووجه كالباقين، وكذلك هذا الخلاف بعينه جارٍ في» يَوْم التَّنَادِ «. وقد تقدم توجيه هنذه الوجيهن في الرَّعْد في قوله: {الكبير المتعال} [الرعد: 9] .

قوله» {يَوْمَ هُم بَارِزُونَ} في «يوم» أربعةُ أوجه:

أحدها: أنه بدل من «يوم التلاق» بدل كل من كل.

الثاني: أن ينتصب بالتلاق أي يقع التلاق في يوم بُرُوزِهمْ.

الثالث: أن ينتصب بقوله لا يَخْفَى عَلَى اللهِ (مِنْهُمْ شَيْءٌ) ذكره ابن عطية. وهذا على أحد الأقوال الثللاثة في «لا» هل يعمل ما بعدها فيما قبلها؟ ثالثها التفصيل بين أن تقع جواب قسم فيمتنع أو لا فيجوز هذا على قولين من هذه الأقوال.

الرابع: أن ينتصب بإضمار «اذكر» و «يوم» ظرف مستقبل «كإذا» .

وسيبويه لا يرى إضافة الظرف المستقبل إلى الجمل الاسمية والأخفش يراه ولذلك قدر سيبويه في قوله {إِذَا السمآء انشقت} [الإنشقاق: 1] ونحوه فعلًا قبل الاسم، والأخفش لم يقدرْه، وعلى هذا فظاهر الآية مع الأخفش. ويجاب عن سيبويه بأن «هُمْ» ليس مبتدأ بل مرفوعًا بفعل محذوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت