فهرس الكتاب

الصفحة 10437 من 12961

أن لا يقع حرف العطف صدرًا، وأن يكون العامل متصرفًا، وأن لا يكون المعطوف عليه مجرورًا وأنشدوا:

4349 - ... ... ... ... ... ... ... ... ... عَلَيْكِ وَرَحْمَةُ اللهِ السَّلاَمُ

إلى غير ذلك من الشواهد مع تنصيصهم على أنه مختص بالضرورة. و «السَّلاَسِلُ» معروفة، قال الراغب: «وتَسَلْسَلَ الشيءُ اضطرب كأنه تُصُوِّر منه تسلسلٌ متردد فتردد لفظه تنبيهًا على تردد معناه. وماء سلسل متردد في مقره» .

والسَّحْبُ: الجر بمعنف، والسَّحابُ من ذلك لأن الريح تَجُرُّوهُ، أو لأنه يجر الماء، وسجرت التَّنُّورَ أي ملأته نارًا وهيجتها، ومنه البحر المسجور، أي المملوء، وقيل: المضطرب نارًا، وقال الشاعر (رحمة الله عليه) :

4350 - إِذَا شَاءَ طَالَعَ مَسْجُورةً ... تَرَى حَوْلَهَا النَّبْعَ والشَّوْحَطَا

فمعشنى قوله تعالى هنا: {ثُمَّ فِي النار يُسْجَرُونَ} أي يوقد بهم، كقوله تعالى: {وَقُودُهَا الناس والحجارة} [التحريم: 6] والسَّجِيرةُ: الخليلُ الذي يَسْجُرُ في مَوَدَّة خليله، كقولهم: فُلاَنٌ يَحْتَرِقُ فِي مَوَدَّةِ فُلاَنٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت