فهرس الكتاب

الصفحة 10499 من 12961

للمفاجأة خبره والعامل في هذا الظرف من الاستقرار هو العامل في هذا الحال. ومحطُّ الفائدة في هذا الكلام(هي الحال والتقدير: فالبحضرة المعادي مشبهًا القريب الشفوق.

والثاني: أن الموصول مبتدأ)أيضًا، والجملة بعد خبره، و» إذَا «معمولة لمعنى التشبيه والظرف يتقدم على عامله المعنوي. هذا إن قيل: إنها ظرف.

فإن قيل: إنَّها حرف فلا عامل.

قوله:» وَمَا يُلَقَّاها: العامة على يُلَقَّاها من التَّلْقِيَة. وابن كثير في رواية وطلحة بن مصرف يُلاَقَاها من المُلاَقَاةِ، فالضمير للخصلة أو الكلمة،(أو الجنة أو شهادة التوحيد.

فصل

لما أرشد الله تعالى إلى الطريق النافع في الدين والدنيا)قال: {وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الذين صَبَرُواْ} (قَالَ الزَّجاج: «وَمَا يُلَقَّى هذه الفِعْلَةَ إلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا) على تحمل المكاره وتجرح الشدائد وكظم الغيظ، وترك الانتقام. {يُلَقَّاهَآ إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} من الفضائل النفسانية. وقال قتادة الحظ العظيم الجنة، أي وما يلقاها إلا من وجبت له الجنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت