فهرس الكتاب

الصفحة 10629 من 12961

و» مِنْ فِضَّةٍ «يجوز أن يتعلق بالجعل، وأن يتعلق بمحذوف صفة» لسُقفٍ «.

قوله:» ومعارج «قرأ العامة مَعَارجَ جمع» مِعْرَج «وهو السلم وطلحة مَعَارِيح جمع مِعْرَاج وهو كمِفْتَاح لمِفْتَح، وَمَفَاتِيح لمِفْتَاحٍ.

قوله:» وَسُرُرًا «جمع» سرير «والعامة على ضم الراء؟ وقرىء بفتحها، وهي لغة بعض تميم وكَلْبٍ وقد تقدم أن» فعيلًا «المضعف يفتح عينه، إذا كان اسمًا، أو صفة نحو: ثَوْبٌ جَدِيدٌ، وثِيَابٌ جُدَدٌ. وفيه كلام للنحاة. وهل قوله:» مِنْ فِضّةٍ «شالم للمعارج والأثواب والسُّرُر؟ .

فقال الزمخشري: نعم، كأنه يرى تشريك المعطوف مع المعطوف عليه في قيوده. وَ:» عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ «و» عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ «صفتان لما قبلهما.

قوله:» وزُخْرُفًا «يجوز أن يكون منصوبًا بجعل أي وجَعَلْنَا لَهُمْ زُخْرُفًا، وجوز الزمخشري أن ينصب عطفًا على محل» من فضة «، كأنه قيل: سُقُفًا من فضةٍ وذهب، فلما حذف الخافض انتصب أي بعضها كذا وبعضها كذا.

الزخرف قيل: هو الذَّهَبُ، لقوله: {أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ} [الإسراء: 93] .

وقيل: الزخرف الزينة، لقوله تعالى: {حتى إِذَآ أَخَذَتِ الأرض زُخْرُفَهَا وازينت} [

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت