فهرس الكتاب

الصفحة 10759 من 12961

على عادته جملة بين الهمزة والفاء أي ألَمْ تأتكم رسلي فَلَمْ تكن آياتي؟

فصل

ذكر الله المؤمنين والكافرين ولم يذكر قِسمًا ثالثًا، وهذا يدل على أن مذهب المعتزلة في إثبات منزلة بين المنزلتين باطل، وفي الآية دليل على أن استحقاق العقوبة، لا يحصل إلا بعد مجيء الشرع وعلى أن الواجبات لا تجب إلا بالشرع خلافًا للمعتزلة في قولهم: إنَّ بعض الواجبات قد تجب بالعقل.

قوله: {وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وعْدَ الله حَقٌّ} العامة على كسر الهمزة لأ، ها محكيَّةٌ بالقول، والأعْرَجُ وعمرو بن فائدٍ بفتحها. وذلك مُخَرَّجُ على لغة سُلَيْمٍ يُجْرون القولم مُجْرَى الظَّنِّ مطلقًا ومنه قوله:

4447 - إذَا قُلْتُ أَنِّي آيِبٌ أهْلَ بَلْدَةِ ... ... ... ... ... ... ... ... .

قوله: «وَالسَّاعة: قرأ حمزة بنصبها عطفًا على» وَعْدَ اللهِ «الباقون برفعها، وفيه ثلاثة أوجه:

الأول: الابتداء، ما بعدها من الجملة المنفية خبرها.

الثاني: العطف على محل إنّ واسمها معًا، لأن بعضهم كالفارسيِّ والزمخشري يَرَوْنَ أن ل» إنّ «واسْمِها موضعًا وهو الرفع بالابتداء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت