فهرس الكتاب

الصفحة 10815 من 12961

فيوقف على «ولا تستعجل» . وهو ضعيف جدًا، للفصل بالجملة التشبيهية، ولأن الظاهر تَعَلُّق «لهم» بالاسْتِعْجَالِ فهو يشبه الهيئة والقطع.

وقرأ زيد بن علي والحسن وعيسى «بلاغًا» نصبًا على المصدر أي بلِّغ بلاغًا. ويؤيده قراءة ابن مِجْلَزِ «بَلِّغْ» أمرًا. وقرأ أيضًا «بَلَّغَ» فعلًا ماضيًا. ويؤخذ من كلام مَكِّيٍّ أنه يجوز نصبه نعتًا «لِسَاعَةِ» فإنه قال: «ولو قرىء بلاغًا بالنصب على المصدر، أو على النعت لساعة جاز» . وكأنه لو لم يطلع على ذلك قراءة. وقرأ الحسن أيضًا: بَلاَغٍ بالجر، ويُخَرِّج على الوصف ل «نَهَار» على حذف مضاف أي من نهارٍ ذي بلاغ، أو وصف الزمان بالبلاغ مبالغةً. والبلاغ بمعنى التَّبلْيغ.

قوله: «فهل يهلك» العام على بنائه للمفعول. وابن محيصن يَهْلِكُ بفتح الياء وكسر اللام مبنيًا للفاعل. وعنه أيضًا فتح اللام وهي لغةٌ والماضي هَلِكَ، بالكسر. قال ابن جني: «كُلٌّ مَرْغُوبٌ عَنْهَا» . وزيد بن ثابت: بضم الياء وكسر اللام، فالفاعل هو الله تعالى. {القوم الفاسقون} . نصبًا على المفعول به. وقرىء: «تَهْلِكُ» بالنو وكسر اللام ونب «الْقَوْم» .

فصل

المعنى فهل يهلك بالعذاب إذا نزل إلاّ القَوْم الفاسقون الخارجون عن أمر الله قال الزجاج: تأويله لا يَهْلِكُ مع رحمة الله وفضْلِهِ إلاَّ القَوْم الفاسقون، ولهذا قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت