فهرس الكتاب

الصفحة 10821 من 12961

الكافرين. والمراد بالأمثال الأشكال. وقيل: بين كون الكافر متبعًا للباطل وكون المؤمن متبعًا للحق. والضمير في قوله {أَمْثَالَهُمْ} فيه وجهان:

أحدهما: أنه يعود إلى الناس، كأنه تعالى قال: يضرب للناس أمثال أنْفُسِهِمْ.

والثاني: يعود إلى الفريقين السابقين، والمعنى يضرب الله للناس أمثال الفريقين السَّابقين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت