فهرس الكتاب

الصفحة 10836 من 12961

عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام ُ كأنه قال: أهلكنا من تقدم من أهل دينك ولا ناصر لأهل قريتك ينصرهم ويُخلِّصهُمْ مِنْ مِثْلِ ما جرى على الأولين.

فصل

قال ابن عباس (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما) : لما خرج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ من مكة إلى الغار التفت إلى مكة، وقال: أنت أحب بلاد الله إلى الله، وأحب بلاد الله إلَيَّ، ولو أن المشركين لم يخرجوني لم أخرج منك. فأنزل الله هذه الآية.

قوله: {أَفَمَن كَانَ على بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ} أفمن كان مبتدأ والخبر {كَمَن زُيِّنَ لَهُ} وحمل على لفظ «مَنْ» فأفرد في قوله: «سوء عمله» ، وعلى المعنى فجمع في قوله: {واتبعوا أَهْوَاءَهُمْ} .(والجملة من «اتبعوا أهواءهم» عطف على «زين» ؛ فهو صلة.

فصل

معنى قوله: «أفمن كان على بينة من ربه» أي يقين من دينه، يريد محمدًا والمؤمنين، كمن زين له سوء عمله واتبعوا أهواءهم)يعني عبدة الأوثان، يريد أبا جهل والمشركين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت