فهرس الكتاب

الصفحة 11215 من 12961

الثاني: لُؤْلَى - بلام مضمومة، ثم بهمزة ساكنة.

الثالث: كابتداء ابن كثير ومن معه.

الثالثة: قرأ ورشٌ عادًا لُّولى بإدغام التنوين في اللام ونقل حركة الهمزة إليها كقالون، إلا أنه أبقى الواو على حالها غير مبدلةٍ همزةً. هذا (كله) في الوصل وأما في الابتداء فله وجهان الُؤْلَى بالهمزة والنقل، ولُولَى بالنقل دون همزة وصل. والواو ساكنة على حالها في هذين الوجهين.

الرابعة: قرأ أبو عمرو كورشٍ وصلًا وابتداءً سواءً بسواءٍ إلاّ أنه يزيد عليه في الابتداء بوجه ثالث وهو وجه ابن كثير وَمَنْ مَعَهُ.

فقد تحصل أن لكل من قالون وأبي عمرو في الابتداء ثلاثةَ أوجهٍ وأن لورشٍ وَجْهَيْنِ؛ فتأمل ذلك، فإنَّ تحريره ضعيفُ المأخذ من كتب القراءات.

وأما توجيهها فيتوقف على معرفة ثلاثة أصول:

الأول: حكم التنوين إذا وقع بعده ساكن.

الثاني: حكم حركة النقل.

الثالث: أصل «أولى» ما هو.

أما الأول فحكم التنوين الملاقي أن يكسر لالتقاء الساكنين نحو: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٍ اللَّهُ} [الإخلاص: 1 - 2] أو يحذف تشبيهًا بحرف العلة كقراءة: {أَحدُ اللَّهُ الصَّمَدُ} وكَقَوْلِهِ:

4574 - وَلاَ ذَاكِرَ اللَّهَ إلاَّ قَلِيلاَ ... وهو قليل جدًا. وقد مضى تحقيقه.

وأما الثاني: فإن للعرب في الحركة المنقولة مذهبين الاعتداد بالحركة، وعدم الاعتداد بها وهي اللغة الغالبة.

وأما الثالث: فأُولَى تأنيث «أَوَّل» . وقد تقدم الخلاف في أصله في: «أَوَّل» فليُلْتَفَتْ إليه.

إذا تقررت هذه الأصول الثلاثة فأقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت