فهرس الكتاب

الصفحة 11299 من 12961

سورة الرحمن

مكية كلها في قول الحسن، وعروة بن الزبير، وعكرمة، وعطاء، وجابر.

وقال ابن عباس: إلا آية منها، وهي قوله تعالى: {يسئله من في السماوات والأرض} [الرحمن: 29] الآية.

وقال ابن مسعود ومقاتل: هي مدنية كلها.

والأول أصح، لما روى عروة بن الزبير، قال: أول من جهر بالقرآن ب"مكة"بعد النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن مسعود، وذلك أن الصحابة - رضي الله عنهم - قالت: ما سمعت قريش هذا القرآن يجهر به قط، فمن رجل يسمعموه، فقال ابن مسعود: أنا، فقالوا: نخشى عليك، وإنما نريد رجلا له عشيرة يمنعونه، فأبى ثم قام عند المقام، فقال: بسم الله الرحمن الرحيم."الرحمن، علم القرآن"ثم تمادى بها رافعا صوته، وقريش في أنديتها، فتأملوا، وقالوا: ما يقول ابن أم عبد؟ قالوا: هو يقول: الذي يزعم محمد أنه أنزل عليه، ثم ضربوه حتى أثروا في وجهه.

وصح أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قام يصلي الصبح ب"نخلة"، فقرأ سورة"الرحمن"، ومن النفير من الجن فآمنوا به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت